news
اعلن هنا
اعلن هنا

التشابه بالحمض النووي لا يعد اثباتًا على أي تطور مفترض.. بل بالعكس! .

news
الكاتب : محمد سليم مصاروة
تاريخ النشر : 20-05-2022
اخر تعديل : 30-06-2022

بسبب انعدام وجود اثبات رئيسي ومباشر لنظرية التطور، يدعي التطوريون أن التشابه القائم بالحمض النووي DNA يُعدّ دليلًا على صدق النظرية، حيث أن هناك تشابه ب 96% بين الحمض النووي للإنسان والشامبانزي.

من جهة ثانية أكدت الأبحاث العلمية أن 80 % من البروتينات (وهو ما ينتج من ترجمة الحمض النووي)، لا تتطابق بين الانسان والشمبانزي، اضافةً إلى ذلك للإنسان وأنواع معينة من الغزلان 46 كروموسومًا (مخزن داخلها الحمض النووي).

بينما للشمبانزي 48 كروموسومًا، بل إن كروموسوم y  (المسؤول عن الذكورة)، يختلف اختلافًا كليًا بين الشمبانزي والإنسان.

ومن الجدير ذكره، أن نسبة التشابه بالحمض النووي بين الفأر والإنسان تقارب ال90 ٪، ومع ذلك لا يوجد أي تشابه بنيوي بينهما، إن من شأن هذه الحقائق أن  تكون اثباتًا واضحًا على وجود خالق قدير يخلق من المادة ذاتها ما لا نهاية من المخلوقات التي تتباين فيما بينها.

للمزيد، قم بزيارة المصادر، من خلال الضغط هُنا، أو هُنا، أو هُنا.

فئات الخبر : العلم والايمان
اعلن هنا
اعلن هنا
اعلن هنا
اعلن هنا