انطلاق جولة محادثات نووية غير مباشرة بين طهران وواشنطن في الدوحة .

اعلن هنا

اعلن هنا

انطلاق جولة محادثات نووية غير مباشرة بين طهران وواشنطن في الدوحة .

أبرار جودة
الكاتب : أبرار جودة
تاريخ النشر : 28-06-2022
اخر تعديل : 18-08-2022

انطلقت المحادثات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن، اليوم، الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، حيث التقى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري كني، بمبعوث الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، الذي سيتنقل جيئة وذهابا بين الجانبين الأميركي والإيراني.

وفي غرف منفصلة في فندق بالعاصمة القطرية، يحاول باقري كني والمبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، كسر الجمود المستمر منذ شهور والذي أوقف جهود إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران عام 2015 مع القوى الدولية.

وترفض إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة التي كانت قد انسحبت أحاديًا من "خطة العمل الشاملة المشتركة" (الاسم الرسمي للاتفاق النووي من العام 2015)، مما أدى إلى ترتيب محادثات "التقارب" التي يشارك فيها مورا.

وكادت الدول المعنية أن تصل إلى تفاهمات حياة تعود إلى الاتفاق النووي في آذار/ مارس، لكن المحادثات تعثرت، خاصة بسبب إصرار طهران على رفع "الحرس الثوري" الإيراني من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقال مسؤول إيراني وآخر أوروبي تحدثا لوكالة "رويترز"، الأسبوع الماضي، إن إيران تخلت عن مطلبها المتعلق بالحرس الثوري لكن لا تزال هناك مسألتان، إحداهما تتعلق بالعقوبات، تنتظران الحل.

وفي عام 2018، تراجع الرئيس الأميركي آنذاك، دونالد ترامب، عن الاتفاق النووي، الذي قيدت بموجبه إيران برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية، مما دفع طهران إلى البدء في انتهاك بنود الاتفاق الأساسية المتعلقة بالنشاط النووي بعد نحو عام.

وبموجب "خطة العمل الشاملة المشتركة" (الاسم الرسمي للاتفاق النووي من العام 2015)، منعت إيران من تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو، وسمح لها بتخصيب ذلك بنسبة 3.67% في منشأة نطنز الواقعة في أصفهان وسط البلاد.

وفي إطار تنفيذ المرحلة الرابعة من خفض تعهداتها النووية ردا على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، قامت إيران بتفعيل منشأة فوردو الحساسة، واستئناف تخصيب اليورانيوم فيها عند مستوى 5%، اعتبارًا من 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت في تقرير أوردته وكالة "رويترز" في 21 حزيران/ يونيو الجاري، أن إيران تصعد من وتيرة تخصيب اليورانيوم من خلال الاستعداد لاستخدام مجموعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة (آي.آر-6) في موقع فوردو تحت الأرض، التي يمكنها التبديل بسهولة أكبر بين مستويات التخصيب.

وجاء في تقرير وكالة الطاقة الذرية السري للأعضاء أنّ مفتشي الوكالة تحققوا من أن إيران مستعدة لضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم، وهو المادة التي تخصبها أجهزة الطرد المركزي، في المجموعة الثانية من اثنتين، من أجهزة (آي.آر-6) في فوردو، وهو موقع مقام داخل جبل.

فئات الخبر : أخبار عالمية وعربية

اعلن هنا

اعلن هنا

اعلن هنا

اعلن هنا